Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٢١ - يقول الذي يمسي إلى الحزن أهله ... بأي الحشى صار الخليط المباين

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٥٧

فهذا جمع، وقال (١) في المفرد:

إنَّ الخَلِيطَ أجدَ البين فانفرقا

وقد يحتمل أن تكون "الألف واللَّام" هنا (٢)، وفي بيت الهذلي، للجنس، فيؤَول المعنى كما قالوا في قوله (٣):

أوْ تصجي في الظَّاعِن المولّى

وقد تقدّم ذكره.

وبعد (٤) هذا البيت:

سؤالَ الغنِي عنْ أخيه كأنَّه … بِذِكْرتِه وَسْنَانُ أو مُتَواسنُ

قوله (٥): "بأيِّ الحشى" يدل على أَنَّه يسأل، والمعنى: إن من غادرته في عزّ من قومه (٦) وأمانٍ، يسأل سؤال غير مكترث لغريب نازح الأوطن.