Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٨٨

وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):

٦٢ - يا لَلْكهُول ولِلشُّبَانِ لِلْعَجَبِ

(٢)

هذا عجز بيت من أبيات (٣) الكتاب.

استشهد به أبو عليّ على ردّ "لام" الجرّ، في المعطوف إلى الكسر، الذي صار عرفها مع الاسم المظهر؛ لما أمن اللّبس، إذْ المعطوف عليه قد أبانت لامه المفتوحة أنه المنادى المستغاث به، وإنما فتحت "لام" المستغاث به، وتركت "لام" المستغاث من أجله، للفرق بينهما (٤)، وكانت "لام" المنادي المستغاث به أولى بالفتح، لأنه الواقع موقع الاسم (٥) المضمر،