واستشهد به أبو عليّ (٥)، على أنه أنث الوقُعَ (٦)؛ لإضافته إلى المحاجن، وهي مؤنثة تأنيث الجماعة، واحتج به لقراءة من قرأ: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾(٧) بالتاء وظاهر هذا يقتضي أنَّ مثل هذا جائز عن غير ضرورة، وقد بيّن في "التَّعاليق" (٨) أنّه من ضرورة الشعر، فلا يحمل التنزيل عليه.