استشهد به أبو علي على استعمال (٤) قوله: "خلفها وأمامها" استعمال الأحماء المتمكّنة في الإعراب؛ لإخراجها من الظَّرفيَّة إلى محض الاسميَّة بجعلها بدلًا من خبر "إنَّ" الذي هو "مَوْلَى المخافَة" على قول أبي علي وغيره.
قال أبو عليّ (٥): وإن كان "مولى" (٦) مفردًا، فإنَّه يقع في المعنى لاثنين (٧).