Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٢٥

يصف هذا الممدوح بالنشاط والمُضيّ في الأمور، وقت الكسل [من صحبه والفتور، ورأيت لبعضهم (١) أنه يريد: أن حديثه وحسن أدبه يقوم مقام الزاد الذي قوام الجسم به. وثبت بينهم في "الكامل" (٢) وغيره] (٣):

أرْوَع في السَّفر وفي الحىِّ غزِل

[ويروى: "وفي الحىّ رفل"، أيْ، متبختر لعزّته وشرفه] (٤). وبعدهما:

أحْوَسَ في الظلماء بالرمح الخطلْ

[يَحْمَدُه القومُ وتلحاه الإبلْ

ويُروى أيضًا:

أروع بالسيف وبالرمح الخطلْ

الأروع: الذي يروعك جماله أو فعاله، وقيل: الذكي الشهم الحديد الفؤاد. والأحوس -هنا-: الجسور على الظلماء] (٥).