Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٢٤

يريد: مدخلًا رأسه الظل، ونحو هذا قول اللَّه تعالى: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ (١)، أيْ، مُخلفًا رُسُلَه وَعْدَهُ.

والأحسن (٢) عندي أنْ يكون "زاد الكسل" منصوبًا على (٣) بدل الاشتمال من (٤) موضع "ساعات الكرى"؛ لأنَّ الزاد تبيين لما يطبخ في السَّاعات، وهي مشتملة على الزاد (٥) وغيره.

ويجوز أيضًا نصب "زاد الكسل" بفعل مضمر دلّ عليه "طباخ"، تقديره: يطبخ زادَ الكسل.

والمشمعل (٦): الماضي الخفيف الظريف، [واشملت الإبل: تفرقت مرحًا ونشاطًا] (٧)، وناقة مشمعلة وشمعلة (٨): سريعة.

والشمعلة: قراءة اليهود [عن ابن التياني في الموعب] (٩). والكسل والكسلان: المتثاقل الواني، وهو ضدّ المشمعل.