هذا البيت نسبه أبو عليّ الهجري (٣) في "نوادره" لرجل من الضِّباب في خبر أذكره بعد هذا (٤) إنْ شاء اللَّه.
واستشهد به أبو عليّ الفسوي، على أنَّ "الصدور" الأوَّل مبتدأة (٥) ولم يعد عليها من اللّفظ شيء، لكنه قد عاد من المعنى؛ لأنه جعل قوله: "لا صدور" التي هي في موضع (٦) خبر "الصُّدور" الأوَّل كلّ واحد