قبل الارتداء، ففي الكلام تقديم وتأخير، تحتمله "الواو"؛ لعدم الرتبة فيها، ولا تحتمله (١) "ثم"، للرتبة التي وضعت لها.
وضرب هذا (٢) الشَّاعر التأزر والاتداء، مثلًا لما أحرزاه من كمال وعلاء؛ لأنَّ الارتداء، لا يحسن إلا بمن بلغ من شرف الملبس الانتهاء، كما أنَّ شد الإزار من الأوصاف، المقتضية للحزم (٣) أو العفاف، [أوّلهما معًا، وجامعهما أعلى من الشرف موضعًا] (٤).