استشهد به أبو عليّ على نحو ما تقدّم من (٣) العدول عن اللّفظ إلى المعنى للضّرورة؛ لأنَّه أنّثَ "الحدثان"؛ حملًا على "الحوادث"؛ لأنَّه أراد الحدثان الذي يُراد به العموم والكثرة والجنس (٤)، فالمراد إذًا الجمع لا الواحد، كما (٥) قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾(٦) و ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ