المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦١٨
وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):
٩١ - شُرَب النَّبيذِ واصْطِفَاقًا بِالرِّجِل
قال أبو عمر في الفرخ (٣): سمعت أبا (٤) سوار الغنويّ ينشد:
علَّمنا إخواننا بنو عجلْ … الشَّغْزَبَى ثم اعتقالًا بالرِّجِل
قال (٥): الشَّعْزَبى: ضرب من الصراع.
استشهد به أبو عليّ وغيره (٦) على تحريك "الجيم"؛ لالتقائها ساكنة مع "اللّام" المسكنة للوقف، وحركها (٧) هنا بالكسر؛ تنبيهًا على أن الحركة المحذوفة من "اللّام" للوقف كانت كسرة في الوصل، كما حركها الآخر في قوله: "النّقُر" بالضمّ؛ ليدل على أنَّ الحركة المحذوفة من "الرَّاء"