البيت (٣) لذي الرّمّة أيضًا، استشهد به أبو عليّ أيضًا (٤) مؤكّدًا لوصفه "الدَوَّ" (٥) بالاستواء والامّلاس؛ لخلوه من النبات والأكام (٦)، ومن أمثال العرب: "تركته على أنقى (٧) من الرّاحة" وخصَّ كفَ المشتري، إمّا لخلوّها في حين (٨) تمام التَّبائع من النقد الذي دفعه، فأوقع المشتري موقع النّاقد؛ لاتصال النقد بالشّراء في الأغلب. وإمَّا لأنّه يبسط يده إلى البائع