البيت للبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر، وكنيته أبو عَقيل.
استشهد (٣) أبو عليّ بعجزه على أنَّ قوله "المظلوم" صفة "للمعقب"؛ حَمْلًا على المعنى؛ لأنه فاعل في المعنى وإنْ (٤) كان مجرورًا في اللّفظ بإضافة المصدر إليه، والتَّقدير: كما طلب المعقِب حقَه المظلوم (٥)، وقال بهذا القول مع أبي على جماعة أيضًا، وفسروا المعقب: الذي يطلب حقّه مرّة بعد مرَّةٍ أيْ (٦)، يتتبع ذلك ولا يسأمه. قاله يعقوب (٧) وقاسم بن ثابت