المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٣١
لم يكن فيهما "فَعْلان"] (١). قال أبو عليّ: "اللَّيان": الذي يُلوي بالحقّ، يريد أنه من صفة الفاعل، وأنه (٢) أحقّ به من المصدر، وكذلك قال في "الشَّنآن": إنه من صفة الفاعل، [والشنآن المصدر وقال في (٣) أبنية الأفعال الثلاثية ومصادرها: قالوا: لويته (٤) ليانًا وحكي كسر اللام في الليان، وكذا حكى كسر اللام أيضًا في "التذكرة" عن أبي الدقيش.
واللّيان: المطل بالدين، قال ذو الرمَّة (٥):
تسيئين لَيَّاني وأنت بخيلة … وأحسن يا ذات الوشاح التَّقاضيا] (٦)
ويقال: أفلس الإنسان (٧) أيْ، صار إلى الفلس أو دخل فيه، وفَلَسَ، أيْ، ألفى عديمًا.
والقيان: الإماء، الواحدة قينة، سميت بذلك؛ لأنها تصلح من شأن أهلها (٨) ويتزيّن بها.