Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣٣٠

واستشهد به أبو عليّ (١) بالمشطورين (٢) الأولين على أنه عطف "واللَّيانا" على موضع "الإفلاس"؛ لأنَّه (٣) موضع نصب، لكونه مفعولًا في المعنى، لقوله "مخافة"؛ والحمل على المعنى كثير.

ويجوز أيضًا النصب (٤) في "الليان" من وجهين آخرين؛ أحدهما أن يريد: ومخَافَة اللَّيانِ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه في الإعراب.

والآخر أنْ ينتصب (٥) على المفعول معه، أيْ، مخافة الإفلاس مع اللّيان.

ويقال: اللَّيانُ واللِّيانُ -بفتح اللام وكسرها-، والفتح أكثر استعمالًا، وأشدُّ قياسًا (٦)، والكسر أقيس (٧)؛ إذْ ليس (٨) في المصادر "فَعْلانٌ" بفتح الفاء وسكون العين (٩) إلَّا الليان فيمن فتح اللام (١٠)، "والشَّئَنْآن" فيمن أسكن النون (١١)، [وهما نادران، ومن قال: "اللِّيانُ والشَّنآن"،