Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٨٣

وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):

١٣٠ - لَهَا بَشرٌ مِثْلُ الحَرِيرُ وَمَنْطِقُ … رَخِيمُ الحَواشي لا هُراءُ ولا نَزْزُ

(٢)

البيت لذي الرمّة. استشهد به أبو عليّ، على مد "الهراء"؛ وهو الساقط من الكلام الكثير الذي لا خير فيه، وهمرته أصل؛ لأنَّ أبا زيد حكى: "هُرَأ (٣) الرجل في منطقة يَهْوأ هُرأ، إذ قال: الخَنَا والقبيحُ. وهذا منطق هراء، إذا كان ذا فحشٍ.

وقال صاحب (٤) "العين": أهرأ في منطقة؛ إذا لم يكن في كلامه نظام.

[قال أبو الحجاج: كأنه من تهرأ اللّحم، إذا تساقط عن العظم من شدّة النضج] (٥).

وقال كراع (٦): "الهرَاءُ: النطق الفاسد. وقيل: الكثير".