المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٨٢
وبعده (١):
لا تصْطَلى النَّارَ باللَّيلِ ولَا … تُوقظُ للزَّادِ بَلْهَاء نؤُوم
[وروى أبو عبيدة وغيره: "وكلّ ممسَّى"، وهو أحسن] (٢) وقوله: حميم (٣) في موضع رفع؛ لأنه (٤) معطوف على قوله: "مقطرة". [وروى أبو حنيفة وغيره: "لها كباءُ"، وروى بعضُهم: "ذات كباء"] (٥).
يقول المرقش: هذا الشعر في بنت عجلان، وكانت جارية لفاطمة بنت المنذر صاحبته. وخبره معهما (٦) مشهور. [ومثل قوله:
وكلٌ ممسى لها مقطَرة
قول الآخر (٧):
تَرَها الدَّهْرُ مُقِترةً كِبَاءً … وتقدحُ صَحْفةً فِيها نَقيعُ
مقترة: أي تقتر وتدخن. وتقدحُ: تعرف، والصحفة: القصعة] (٨).