استشهد به أبو عليّ، على نحو ما تقدّم في البيتين قبل (٣)، مِن حمل اللّفظ الثّاني على المعنى، لخلافه للأوَّل في اللّفظ الموافق له، وذلك أنَّ قوله: والعينُ اسم مبتدأ، ومكحول خبره، وكان ينبغى أنْ يقول: مكحولة فتوافق في اللّفظ العين؛ لأنَّها مؤنثة، إلَّا أن مثل هذا أحسن من الذي "تقدّم (٤)؛ لأنَّ تلك ضرورهَ فيها قُبْح، وهذا لا قُبْح فيه عند بعضهم،