Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٣٦ - إذ هي أحوى من الربعي حاجبه ... والعين بالإثمد الحاري مكحول

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨١٢

ولذلك قدّم أبو عليّ قبله الآية (١) التي نصّ عليها الكلام. ثم قال (٢): ومثل ذلك قوله، وأنشده، ثم قال: حمله سيبويه على "العين" (٣) أنَّ "محكولًا" خبر (٤) عن العين، ومن صفتها، وذكره سيبويه مع قولهم (٥): "جَاءَنَا مَوْعِظة". وقال: "اكتفى بذكر الموعظة عن "التاء"، فكأنه أيضًا اكتفى بالعين وما يُعلم من تأنيثها عن تأنيث الصفة، يعني "مكحولًا" الذي هو الآن خبر لها، وهو في الأصل من صفتها؛ لأنَّه يُقالُ: "عينٌ مكحولة"؛ ولهذا (٦) رَجح ما ذهب إليه سيبويه، ولم يذهب مذهب الأصمعى، في جعله مكحولًا، خبرًا عن الحاجب؛ لأنه لا يقال: "حاجب مكحول"، كما يقال: "عين كحيل ومكحولة"، فجعله (٧) خبرًا عما (٨) هو المعلوم في