استشهد به أبو عليّ على أنَّ المستعمل مع الألف واللّام لفظ "المَرْء"، لا لفظ "الامرأ" (٣)؛ طلبًا للتَّخفيف فيما يكثر اسعمالهم (٤) له، ويجوز و"المُرْءُ" بضمّ الميم اتّباعًا [وتوطِئَةً لما بعدها، وكذلك يقال: مررت بِمَرْءٍ وَمِرْءٍ، تكسر للتوطئة حكى ذلك الفرّاء] (٥).
والمرءُ هنا مبتدأ، وخبره في الجملة التي (٦) بعده، وفاعل "يبليه" (٧) في الشطر الذي بعده. وهو: