المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٢٩٥
لسانُك ماذيٌّ وقلبُكَ علْقَمٌ … وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرُكَ مُنطوي
وإنما تمنى أنْ يكف عنه شره وأذاه، كما قد كف عنه خيره وجدَاه، وهذا هو حقيقة معناه، [وبيانه في البيت الذي أنشدناه] (١).
وأنشد أبو عليّ (٢):
٢٢ - أعِدْ نَظرًا يا عَبْدَ قيسٍ لعلَّما … أضاءَتْ لك النَّارُ الحمارَ المقيَّدا
البيت للفرزدق؛ همام بن غالب بن صَعْصَعة المجاشعي من تميم (٤)، وقال ابن (٥) قتيبة: "اسم الفرزدق: هُميم"، وقال أبو الفرج (٦): إنما (٧) هميم أخوه ولم يكن له نباهة.
استشهد (٨) به أبو عليّ أنَّ "لعلَّ" لما دخلت عليها "ما"، كفّتها عن العمل،