Printed page ١/ ٤٩٤
أنه من الخُلَعَاء، أو من (١) عليه وتر للقرباء (٢)، وهذا الشَّأن في العرب كثير، ولذلك قال الشاعر (٣):
وذو قرابته في الحيّ مسرور
وأنشد أبو عليّ أيضًا (٤):
٦٣ - ورد جازرهم حرفا مصرمة … ولا كريم من الولدان مصبوح
(٥)
هذا البيت لرجل جاهلي من النبيت (٦) واسمه (٧)؛ عمرو بن مالك بن الأوس [بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر] (٨)، وله ولحاتم الطائي،