Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٩٣

لهذا الأمر (١) العظيم، وتبعه على (٢) هذا التأويل، شيخنا أبو بكر خازم بن (٣) محمَّد بن خازم القرطبي، وذهب أبو الحجاج الأعلم الشنتمريّ (٤)، إلى أنه إنما تعجب ودعا للعجب (٥) من موته، وبكاء الغريب عليه، ولم يذكر أهله، ولا سرورهم بموته، ولا دليل عليه في البيت، وإنما قال (٦): غره -يعني ابن سيده- قول الآخر:

يَبْكِي الغَريبُ عَلَيْه لَيْسَ يَعْرِفُه … وَذَو قَرابتِه في الحيِّ مَسْرورُ (٧)

وكلا (٨) المعنيين عندي (٩) محتمل، وإنما كان ينكشف أحد المعنيين، لو اقترن بالبيت غيره، وكأن ابن سيّده اعتمد في الشّاعر (١٠)،