هذا صدر بيت للأعشى. استشهد به أبو عليّ، على أنَّه أثبت الألف (٣) في "أنا" في الوصل، كما يثبتها في الوقف؛ تشبيهًا له به، محتجًا بذلك (٤)، وإن جاء في الشّعر، والشّعر موضع ضرورة، لقراءة من قرأ: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾(٥) فألحق "الألف"، وكان المبرد (٦) ينكر هذه الرواية، ويروى:
فكيف يكون انتحالي القوافي
قال السيرافي (٧): فإن قيل: كيف تكون هذه ضرورة، وفي القراء من يثبت هذه (٨) الألف، ونحوها في الوصل. قيل: يجوز أنْ يكون هذا القارئ