المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٤١
وأوَّل هذه (١) القصيدة:
إنْ تصلحْ فإنَّك عَابِدىٌّ … وصُلح العَابِديِّ إلى فَسَادِ
وإن تفسدْ فما أُلفيتَ إلّا … بعيدًا ما علمت من السَّدادِ
وتلقَاهُ على ما كَان فيه … مِنْ الهَفَوات أوْ نُوكِ الفُؤادِ
مُبين الغيّ لا يعيا عليه … ويَعْيَا بَعْدُ عنْ سُبلِ الرِّشَادِ
ففيم تقول يشتمني لئيم … كخنزير تَمَرغَ فِي رَمَادِ
وبنو عابد هؤلاء هم الذين عنى بقوله في أخرى (٢):
إلّا الزِّبْعَرى فإنَّ اللؤمَ حَالَفه … أوْ الأخابث من أوْلادِ عَبُّودِ
أراد (٣): عابدًا فغيّره إلى "عبود"، وكثيرًا ما يفعلون ذلك بالأعلام، وسترى ذلك بعد إنْ شاء اللَّه، [وكذا ثبت "في رماد"، على الصواب، في "المهذب"، للدينوري، وكذا ذكره ابن جني وغيره، وروى الدينوري:
يشتمنا لئيم] (٤)