Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٩٧ - على ما قام يشتمني لئيم ... كخنزير تمرغ في رماد

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٤١

وأوَّل هذه (١) القصيدة:

إنْ تصلحْ فإنَّك عَابِدىٌّ … وصُلح العَابِديِّ إلى فَسَادِ

وإن تفسدْ فما أُلفيتَ إلّا … بعيدًا ما علمت من السَّدادِ

وتلقَاهُ على ما كَان فيه … مِنْ الهَفَوات أوْ نُوكِ الفُؤادِ

مُبين الغيّ لا يعيا عليه … ويَعْيَا بَعْدُ عنْ سُبلِ الرِّشَادِ

ففيم تقول يشتمني لئيم … كخنزير تَمَرغَ فِي رَمَادِ

وبنو عابد هؤلاء هم الذين عنى بقوله في أخرى (٢):

إلّا الزِّبْعَرى فإنَّ اللؤمَ حَالَفه … أوْ الأخابث من أوْلادِ عَبُّودِ

أراد (٣): عابدًا فغيّره إلى "عبود"، وكثيرًا ما يفعلون ذلك بالأعلام، وسترى ذلك بعد إنْ شاء اللَّه، [وكذا ثبت "في رماد"، على الصواب، في "المهذب"، للدينوري، وكذا ذكره ابن جني وغيره، وروى الدينوري:

يشتمنا لئيم] (٤)