هذا الشطر للعجاج، وقد بيّن ذلك أبو عليّ في غير "الإيضاح" واستشهد به هنا (٣) على تأنيث "عَلْقَى"، إذْ (٤) رُويت غير منوّنة عن العجاج، ولو كانت "الألف" للإلحاق لنَوَّن "عَلْقَى" كما يُنوَّن "أَرْطىً"؛ لأنّها للإلحاق ببناء "جعفَرٍ وسَلْهبٍ" ونحوهما من بنات الأربعة، والواحدة على هذا: "عَلْقَاة وأَرْطَاة". ولا تكون "الألف" على من أثبت "الهاء" إلَّا للإلحاق (٥)، وهي مؤنّثة (٦) في حال إثبات "الهاء"، فإذا أزيلت ونُوّنَتْ