المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٩٤
لا يهولنك (١) أمره، أنا أرضيه عنك بدون ما كنت (٢) هممت له به، فأعطاه ثلاثمائة درهم، فقبلها ورضي، فلمّا بلغه صنيع عمرو، قال هذا الشعر، مفرطًا في سبّه؛ لبخله بما ليس من كسبه، [ولو كان صحيح النسب، في العرب، لوصل ذا رحم، ولم يضن على مثله بالنشب] (٣).
وأنشد أبو عليّ أيضًا (٤):
١٣٣ - لَقد وَلَد الأُخَيطِلَ أمُ سَوْءٍ
هذا صدر بيت لجرير (٦)، عجزه:
علَى بَاب استها صُلبٌ وشَامُ
استشهد به أبو عليّ، وغيره (٧)، على إسقاط علامة التأنيث الحقيقي