Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٩٣

نبط، [وقال الآمديّ: كان يسكنها نبيط العراق] (١). وحُورَان (٢): مدينة بالشّام أيضًا، وقال الطوسيّ: هو جبل [بالشّام. وقال عليّ بن حرب (٣) في كتاب "التيجان": هي مدينة بُصْرى] (٤).

هجا الفرزدق بهذا الشعر عمرو بن عفراء الضبيّ.

وقبله (٥):

سَتَعْلَمُ يَا عَمْرُو بْنَ عفَرا مِن الذي … يُلامُ إذا ما الأمْرُ غبَّتِ عواقِبُه

[فَلَو كُنتَ ضبيًا صَفَحْتُ وَلَوْ سَرتْ … على قدمي حياتُه وعقَاربُه

وبعدها] (٦):

تضنُّ بِمَالِ البَاهِلِي كَأنَّمَا … تَضَنُّ علَى المالِ الذي أنْتَ كَاسِبُهْ

كان الفرزدق قد أتى عبد اللَّه بن مسلم الباهلي (٧) فسأله، فثقل عليه الكثير، وخافه في القليل، وكان (٨) عنده عمرو بن عفراء الضبي. فقال له: