Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٢٢

وأنشد أبو عليٍّ أيضًا (١):

١٣٨ - وَمَا زِلْتُ مَحْمُولًا عَلَى ضَغينةٌ … وَمُضْطَلعَ الأضْغَانِ مُذْ أنَا يَافِعٌ

(٢)

البيت (٣) لرجل من سَلُول، [وقيل: هو للكميت بن معروف الأسديِّ] (٤).

استشهد به أبو عليّ، على تذكيره (٥) "فعل" المفرد المؤنث، كما ذكر (٦) في بيت الفرزدق المتقدَّم، "فعل" الجميع (٧)؛ لأنّ تأنيث الضغينة تأنيث لفظي، كما أنَّ تأنيث الجماعة كذلك، فقال: "محمولًا" و لم يقل: محمولة، وإنْ كان الرافع لقوله: "ضغينة"، على صفة المفعول المبني لما لم يُسَمَّ فاعله؛ لأنَّ "الضغينة"، والضغن، واحد، فحمل الرافع على هذا المعنى،