Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٦٣

النايبات، أن يكون من الجمادات، التي لا تتألم (١) للآفات، وأنّ شدّة التوقّي والحذر، لا يدفع محتوم القدر، ولو احتاز من الأرض مَعْلَقاَ، أو استطاع إلى السماء مرتقًى.

وبعد بيت "الإيضاح" في شعره (٢):

لَا يَنْفَع المرءَ أنصارٌ ورابية … تَأبَى الهوَانَ إذَا عُدَّ الجَرَاثِيمُ

[ويروى: "لا يحرز"، قال أبو عمر] (٣): الجراثيم هنا: الأشراف، يُقال: "إنه لفي جرتومة من قومه". [ويريد بالملموم: المجتمع الصلب الشديد المصمتُ] (٤).

وأنشد أبو عليّ أيضًا (٥):

١٢٤ - أقلّبُ طرفي في الفوارس لا أرى … حزاقًا وعيني كالحَجاة من القْطرِ

(٦)