Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٦٢

وأنشد أبو علي (١):

٥٥ - أَتَهْجُرُ لَيْلَى لِلْفراقِ حَبيبها … ومَا كانَ نَفْسًا بالفِرَاقِ يَطِيبُ

(٢)

البيت للمخبل السعدي، ونسبه أبو الحسن (٣) بن سيده لقيس بن معاذ الملوح العامري، وهو من بيوت الكتاب (٤) الدخيلة.

استشهد به هناك أبو عثمان (٥) المازني، محتجًا به لمذهبه، في جواز تقديم التمييز، خلافًا لسيبويه (٦) ومن تابعه، وتقديره عند المازني: وما كان يطيب نفسًا بالفراق. يعني "حبيبها" المتقدّم الذكر، وهو بمعنى: محبّها،