هكذا ثبت هذا الصّدر في أكثر النّسخ، وثبت في بعضها بعجزه وهو:
وعندهم البرني في جلل دُسْمِ
استشهد به أبو عليّ. على مدّ (٣) "القُطَيعاء" وعلى أنّه يجوز أنْ يكون مكبَّرها "فَعْلاء"، إذْ القول بسكون العين، وفتح الفاء أولى من ادعاء غيره (٤). قال (٥) أبو حنيفة: وهى اسم للتمر الشَّهْريز، وسُمِّيت "القُطَيْعا"؛ لصغرها، وهو أحمرُ في لونه [وبذلك سُمّي، وهو فارسي (٦)، والقريثاء مثلهُ أحمرُ أيضًا، ويقالُ له: القَراثاء والكريثاء والكَرَاثاءُ،