المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٢٧٩
وأنشد أبو عليّ (١):
١٩ - ولا أُنبأنَّ أنَّ وجهكِ شانُه … خُموشٌ وإنْ كانَ الحميمُ حميمُ
البيت لعبد قيس بن خفاف البرجَمي [من تميم، وكنيته أبو جُبيل] (٣)، وكان شريفًا شجاعًا شاعرًا (٤)، ومدح حاتم بن عبد اللَّه الطائي (٥)، لأنه وصله بثلاثمائة بعير في حمالة لزمته، قاله أبو الفرج (٦).
استشهد به أبو عليّ على إضمار الأمر والشأن في "كان"، ورفع قوله: "الحميمُ حيم" بالابتداء والخبر، إذْ لا ينبغي غير ذلك من نصب "الحميم" المعرفة على خبر "كان"، ورفع "حميم" النكرة على (٧) اسمها؛ إذْ لا ضرورة هنا داعية إلى ذلك؛ إذا أمكن الإضمار، وتوجه الاختيار.