المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
وبعده عن (١) أبي زيد وغيره:
ومات على سلمان سَلمى بنُ جنْدلٍ … وذلكَ مَيْتٌ لو علمتِ كريمُ
وقبلهما (٢):
أفاطم (٣) إني هالكٌ فَتبيَّني … ولا تَجْزعي كلُّ النساء تئيمُ
يقال: آمتِ المرأةُ تَئيم أيمةً وإيْمأ وأيومًا (٤)، إذا هلك زوجها، وهى أيِّم، وكذلك الرجل أيضًا والجمع: أيامى، والقياس أيائم، ولكنه [قلب توسعًا (٥) وتخفيفًا، ومن أمثالهم (٦): "الحرب مأيمة". أيْ تقتل الرجال، فتدع النساء بلا أزواج] (٧). ويروى: "يئيم" بالياء حملًا على لفظ "كلّ"، و"تئيم" (٨) بالتاء حملًا على المعنى؛ لأنَّ المراد المرأة، مع (٩) أنَّ المضاف إليه مؤنث.
[وروى المفضل بن محمَّد الضبي: "يتيم" حكاه عنه الفرَّاء، وقال: إنه صحف. وقال أبو حاتم غيره مرّة: كان المفضل لا يحسن معنى بيت ولا يضبطه.