استشهد به أبو علي، على مثل ما استشهد به سيبويه (٤)، من حذف الحرف الجار الموصل للفعل، في مثل هذا النحو إلى المفعول به، على الاتساع وتشبيه المختص بالمبهم، حتّى كأنه قال أمامه؛ لأنَّ الماشي المسرع إنما ينظر (٥) تلقاء وجهه. قال أبو الفتح في "الخصائص" (٦): "ألقيت يومًا على بعض من كان يعتادني فقلت (٧): من أين تجمع بين قوله: