هذا (٣) البيت للمُمزَّقِ؛ شَأَس بِنْ نَهارِ بنِ أسودَ العَبْدِيّ ثم النَّكِري (٤).
واستشهد (٥) به أبو عليّ على جرىِ "المُطَرّق" صفة على "القطاة"، وإنْ كانت (٦) مؤنّثةً. و "المُطرَّق" صيغة (٧) مذكّر؛ لأنَّه أراد النَسب كما تقدّم في بها "الأعشى"؛ وأنَّها من هذا الجنس، لا في هذه الحال، وهكذا روى الأَصْمَعِيّ وأبو عبيدة، بكسر الرّاء (٨) قالا (٩): هي التي تضيق عن بيضتها