Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٨١

قَدْ نَهَدَ الثَّدْيُ عَلَى نَحْرِهَا … في مَشْرِق ذِي صَبَحٍ نائِرِ

لَوْ أَسْنَدَتْ مَيْتًا إلى صَدْرِهَا … عَاشَ وَلَمْ يُنْقَلْ إلى قَابِرِ

ولهذا البيت خبر في قصّة نصر بن حجاج (١). وقوله: "نَهَدَ": يعني: ارتفع وصار له حجم. وقوله (٢): "في مشرق" يعني: الحلي الذي على صدرها. و "الصَبَح": البياض الذي يخالطه حمرة. و "نائر": بمعنى: نَيِّر؛ لتوقد الحلي على نَحْرها وتلونه (٣).