استشهد به أبو عليّ على أنَّه يجوز أنْ يكون موضع "جارة" الموقوف (٣) آخرها نصبًا على التمييز، لجواز دخول "من" عليها، ويجوز أنْ يكون موضعها نصبًا على الحال، قال: والعامل فيها ما في الكلام من معنى الفعل؛ لأنَّ معنى [ما أنت جارة] (٤) نبلت جارة، يعني عظمت في حال جوارك (٥) لي وكرمت. وأصل النبل: العظم والارتفاع، [قال (٦)