Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٦١ - ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٣٥

وَالأَرْضُ مِعْقِلُنَا وَكَانَتْ أُمّنَا … فيها مَعَاقِلُنَا وفِيها نُولدُ

فِيهَا تَلامِذَةٌ عَلَى قُذُفَاتِهَا … حَسْرَى قِيَامًا فَالفَرايص تَرْعَدُ

فَبَنى الإلهُ عليهم مُخْصَوفة … خَلْقَاءَ لَا تَبْلَى ولَا تَتَأَوَّدُ

[فلو أنَّه يَحْدُو البُرامُ لِمَتْنِها … لنبا وأَلفَاها التي لا تَقْرُدُ

البُرام: القراد. يريد: أَنَّها ملساء، فالقراد لا يعلق بها، وهي طويلة كثيرة الأوصاف] (١).

وأثشد أبو عليّ (٢) أيضًا:

١٦١ - وَدَوِيَّة مِثْلِ السَّمَاءِ اُعْتَسَفْتُهَا … وَقَدْ صَبَغَ اللَّيْلُ الحَصَى بِسَوادِ

(٣)

البيت لذي الرمّة، استشهد به أبو عليّ مؤكّدًا ما ذكر من (٤) أنّ "السماء" قد تُوصَف بالامّلاس؛ بدليل تشبيهها في هذا البيت بالدُّوِيَّة؛