Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٦٠ - وكأن برقع والملائك حولها ... سدر تواكله القوائم أجرد

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٣٤

الجمع على هذا التأويل، وإنّما وصفها بالتواكل لما يعرض (١) عند الطَّلَاء، من السَّدَر، والغشي عليه (٢) شبه حال السّماء (٣) يومئذ (٤) بمذا البعير (٥) السَّدَر، الذي يكاد يسقط إلى الأرض؛ من شدّة التحيُّر (٦) ويؤيد هذا التَّأويل رواية أحمد بن يحيى؛ لأنّه (٧) رواه:

وَكَأَنَّ برقعَ والمَلائِكُ تَحْتَها … سَدِرٌ تَوَاكَلَه قوائم أربَعُ

وفسَّره فقال: سدر: يدور وقوائم أربَع: الملائكة؛ لا يُدْرَى كيف خلقهم. وشبّة الملائكة في خوفها من الله تعالى بهذا السَّدرِ. ويُروَى "تَوَاكلُه" [على حذف إحدى التّاءين من المضارع، "وتواكلَه" على أنَّه فعل ماض. ويروى "تحتها" بدل "حولها" والصّحيح في شعر أميّة، رواية "الدال"؛ لأنَّ القصيدة داليّة] (٨) ومنها: