Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٥١

وقال أبو عمرو: يريد إحدى هَنَاتي التي لقيتُ. وقوله: "رميْتُ": أَيْ؛ سِرْتُ بالإبل سيْرًا شديدًا، والرّمي عند العرب: السيْرُ. قال أبو الحجاج: وإنّما أراد رميتُ عندي هذه الفلاه الموصوفة بقوم مثل السَّكارى من شدّة النّعاس، وبإبل خوصٍ؛ أَيْ؛ غائرة العيون. ظماء: أَيْ؛ عطاش. والآلُ هنا: السّرابُ. والعجب من إنكار ابن قتيبة (١) ﵀ له على كثرة تردّده في أشعارهم] (٢).

وأنشد أبو عليّ (٣) أيضًا:

١٦٥ - هَبلَتْكَ أُمُّكَ أيَّ جَرُدٍ تَرقَعُ

(٤)

هذا عجز بيت لسُعْدى بنت الشّمَرْدَل الجهنيّة فيما زعم (٥) الجاحظ و (٦) أبو محمّد الهمداني، وقال (٧) أبو محمد بن السيرافي وغيره: هو لِسَلمَى