المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٥١
لِحية جحْرٍ في وجارٍ مُقيمةٍ … تَمنّى بَها سَوْقُ المنى والجوالِبِ
أخي لا أخا لي بَعْدَهُ سَبَقَتْ بِه … مَنيَّته جَمْعَ الرّقى والطبائبِ
وذلك مما يُحْدثُ الدَّهرُ أنَّه … لَهُ كُلُّ مَطْلُوبٍ حثيثٍ وطالبِ
وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):
١٢٠ - وَمُحترش ضب العَدَاوَةِ منهمُ … بِحُلْو الخَلَا حَرْش الضَّبابِ الخَوادِعِ
هذا البيت لكثير بن عبد الرحمن، المعروف بابن أبي (٣) جمعة؛ وهو جدّه لأمه، وقد تقدّم ذكره مستوفى (٤).
استشهد به أبو عليّ على قصر "الخلا"؛ الذي هو الكلام، و"الخلا" أيضًا من النبات مقصور؛ وهو الرّطب. وفي المثل (٥): "عبد وخَلَا في يَدَيْهِ"،