المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٥٠
أنه (١) حكى عن أبي زيد (٢): وزَأت الوعاءَ تَوْزيئًا: مددته فامتدّ (٣)، فكأنَّ "الإزاء" في التصريف من هذا الأصل، وليس في آزيت الحوضَ، وأزيته، بيان ولا قطع أنَّ "اللام" ياء أو واو (٤).
وفي قوله (٥): "يوزى له بالأهاضب"، إشارة (٦) إلى شرف الميت هذا وعظم قدره؛ لأنَّ أبا عليّ قال في "التذكرة": وكان العظماء يدفنون في الأعالي، [ألا ترى قول الأعشى (٧).
إذا الأرض وارتك أعلامها … فَكفَّ الرواعدُ عَنْهَا القطارا] (٨)
وبعد بيت الهذلي، في كلمة يرثي فيها (٩) أخاه أبا عمرو (١٠)، وكان نهشته حيّة، في غزاة لهما (١١)، فمات من ذلك: