Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣١٠

ولعين بني منقر هذا هو القائل (١):

سَأَقْضِي بَيْنَ كَلْبِ بني كُلَيْبٍ … وبَيْنَ القين قَيْن بني عِقَال

فإنَّ الكَلب مطعمه خبيث … وإنَّ القَيْنَ يَعْمَلُ في سَفَالِ

فما بُقْيا عَلى تركتماني … ولكِنْ خِفْتُما صَرد النِّبالِ

وأنشد أبو عليّ (٢):

٢٥ - سلّ الهموم بكلّ مُعْطِي رأسِه … ناج مُخالطِ صُهبةٍ مُتعَيِّسِ

(٣)

هذا البيت للمرار بن سعيد (٤) الأسديّ الفقْعَسيّ.

استشهد به أبو عليّ على مثل ما استشهد به سيبويه من جواز حذف التنوين من اسم الفاعل وإنْ كان للاستقبال، وإضافته على جهة تخفيف اللّفظ، ومراعاة الاسمية التي هي أصله، والمعنى مع ذلك الانفصال