المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣١١
والإعمال، ولذلك (١) بقي "مُعْطى رأسه" على نكرته حتّى وصف بالنكرات التي بعده، ويدلّ على تنكيره أيضًا إضافة "كل" إليه.
وبعده في الكتاب (٢):
مُغْتالِ أحبله مُبينٍ عِتْقُه … في مَنْكِبٍ زَيْنَ المطيِّ عرنْدَسِ
الصُّهْبَةُ: حمرة تعلو (٣) ظاهر الشعر. والعيْسةُ والعَيَسَ: البياض مخالطه شُقْرة قليلة، قال العُذَافِرُ (٤) الكِندِيُّ:
لمَّا رأتْ شيبَ قِذالى عِيسًا
وحاجبَيَّ أَعْقَبَا (٥) خِليسا
قلتْ وِصالى واصطفت إبليسا
[أنشدها قاسم بن (٦) ثابت. وقال: قوله: "عيسا" يريد أبيض، وقيل: إنه اسم امرأة، والخليس والمخلس: الأشمط (٧)، وهو الذي أبيض