Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣١٢

يقول: سلّ همك بما تلقاه من منازعة النفس بعد المشيب إلى الحبيب بإعمال كلّ بعير منقادٍ سريع، هجان اللّون نجيب، بمثله تقطع القفار، وتقضى الأوطار] (١). "مغتال أحبله"؛ أيْ، مهلكها بعظم خلقه، وسعة جنبيه. ومبين بين عتقه، أيْ، كرمه، [وهذه الرِّواية الجيدة، وقد روى بعضهم "بين عنقه"، يريد: بين طوله، وروى أيضًا: عنقه، فيؤيّد هذه الرواية قوله] (٢) "زبن المطي"، أيْ، دفعها "منكبه" (٣) بقوته، وتقدمها هذا البعير (٤) بسرعته.

والعرندس (٥): القويّ الشديد.