Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٣٦

يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ (١)]، وقد منع بعضهم أن يقال: فلان فاعل وصانع (٢) إلا مجازًا؛ لأنَّ هذه صفات (٣) لا تليق إلّا باللَّه تعالى (٤)، وإنما ينبغي أن يقال: فلان (٥) مُكْتسب.

وأنشد أبو عليّ أيضًا (٦):

٩٧ - على ما قام يشتمني لئيمٌ … كخنزير تمرّغ في رماد

(٧)

هذا البيت لحسان بن ثابت [بن المنذر بن حرام النجاري الأنصاري] (٨)، يقوله: لبني عابد بن عمرو بن مخزوم، ونسبه بعضهم لجرير وهو غلط.