المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤٨٧
وبعده (١):
وَمَسْرُورٍ بأوبتنا إِلَيْهِ … وآخَرَ لا يُحِبُّ لَنَا (٢) إيَابَا
يريد عندي لا يحب (٣) الإياب إليه، لثقله عليه، وهي أبيات كثيرة يمدح فيها جرير (٤) الحجاج بن يوسف، وأوَّلها (٥):
كِرهْتُ علَى المُوَاصَلَةِ العِتَابَا … وَأَمْسَى الشَّيْبُ قدْ نَدَبَ الشَّبَابا
جَرَتْ هَوجُ الرِّياح مُبَشِّراتٍ … إلى بينٍ تَجرُيه السَّحَابا
لقدْ أقْرَرتِ غَيْبتَنَا لِوَاشٍ … وكُنَّا لا نُقِرّ لَكِ اغْتِيابا
ولا يَمْشِى اللّئامُ لَهَا بِسرٍّ (٦) … ولَا تُهدِي لِجيْرتِهَا السِّبابا
[وكائن بالأباطح. . . . . . … . . . . . . . . البيت] (٧)