المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
جدًا وأجد؛ إذا شمّر له وحقّق فيه. والنجاء: السّرعة في السير. والخمائل: جمع خميلة؛ وهي (١) الموضع الكثير النبات. قال أبو حنيفة: قيل لها ذلك على التشبيه، شبّه كثرة النبات (٢) بخمل القطيفة. والهجُول: حمع هُجل؛ وهو المطمئن من الأرض. وقوله: "من اللامعات" يريد: من النسوة اللامعات بحسنُهنَّ أو بحُليّهنّ أو بهما جميعًا (٣). و"المبرقات": نحو من ذلك (٤) أيضًا. أكّد به الأوَّل، وقد قيل: الإبراق بالوجه، وسائر الجسم: المباهاة بحسنه، [ويُقال: برقت أيضًا. وقد روى عليه البيت: "البارقات"، وكذلك روى: "من الملمعات" أيضًا] (٥). والحُبولُ: حمع حِبْلٍ؛ وهي الداهية. والخبول بالخاء المعجمة حمع (٦) خَبْل، قال صاحب العين (٧): "الخُبول: جنون أو شبهه في القلب. والخَبلَ والخَبَال (٨): الفساد. وقد خَبل الرجل فهو خَبل إذا كان به مسّ (٩) وشرّ". وقال (١٠) ابن دريد: "الخَبَل