Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٥٧

البيت لأوس بن حجر بن معبد بن حزن (١) التميمي الأسَيدي (٢). استشهد به أبو عليّ على أنَّه نصب "ساعةً" "بأحوج" نصب الظّرف؛ لأنَّه وإنْ ضعف عن قوّة الشّبه للفعل، فليس بأضعف من المعنى الذي يعمل فيه، وليس لفظ الفعل موجودًا فيه كما في "أفْعَل" مع أنَّه قد أشبه الفعل من أوجه.

قال أبو عليّ في "التَّذكرة": "ساعةً" منتصبة "بأحوج" لا "بوجدنا"؛ لأنَّه لو كان منتصبًا "بوجدنا" لكان قد فصل بين "أحوج" وبين ما هو من صلته (٣) يعني: "إلى الصَّون من ريط" بما ليس من صلته؛ يعني: "ساعةً".

وقال أبو الفتح (٤): "كان ينبغي أنْ يقول: أَشدّ احتياجًا، لأنَّه من "احتاج"؛ لكنّه حذف الزّيادة للضّرورة [وبناه على (٥) الأصل، وله نظائر … ".

قال أبو الحجّاج] (٦): قوله "ساعةً" يريد: ساعة الغضب فغني (٧) عن إضافته إليه، للدّلالة القايمة من اللّفظ عليه [وفي المثل السَّائر: "الغضبُ يغول