Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١١٧ - رباء شماء لا يأوى لقلتها ... إلا السحاب وإلا الأوب والسبل

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٣٢

ذكر هنا، بخلاف العين التي للجارحة] (١)، ومثله قول عبد اللَّه بن ثعلبة (٢) اليشكري من الأزد:

أمَّا النهارُ فرابئ … قومي بمرقبةٍ يفاعِ

وقال (٣) أبو الوليد الوقشي في بيت الهذلي: "هو خالٍ من الشَّاهد. على أنَّ العين: الرجل الحافظ. وليس في هذا الاستدلال، أكثر من أن يُقال: "ثلاثة أعين"، في من كان موصوفًا من الرجال بما ذُكر فقط، لا في (٤) أي رجال كانوا ولا في أي أعين كانوا.

قوله (٥): "رباء" نعت لما تقدّمه، ووزنه "فعَّال"، وهمزته (٦) أصل؛ لقولهم: "رَبَأْتَ القومَ"، وهوِ أمدح من "رابئ"؛ لاقتضاء "فعَّال" الكثرة (٧) بلفظه، ولذاك ضوعفَت عينه. و"شَمَّاءَ" في موضع جرٍ (٨) لإضافة "رَبَّاء" إليها، و"الشماء: الهضبة المرتفعة، وهي "فعلَاء" من الشمم؛